حضرتني قولة لجعفر الصادق : " ما ضعف بدن عما قويت عليه النية "
ذكرت ذلك وأنا أشاهد مباراة كروية بين فريق عربي وآخر أعجمي ، فأرى شبابا مبعثرين … بلا هدف ولا غاية …ولا عزيمة …ولا رؤية …هذا رغم ما يصرف من مليارات "للنهوض" بالرياضة …وما تغرقنا به وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة … من برامج وحوارات وتحليلات …رياضية … حتى هذه "الجبهة الوحيدة " المفتوحة و "المتاحة" للعرب ـ والتي يكرسون إعلامهم لخدمتها ويوجهون شبابهم للتعلق بها … حتى أصبحت "أفيونا " ومشغلا ..لا يقاس بالبحث العلمي أو الإبداع الفكري أوالأدبي ـ لم يفلح العرب في إدارتها وكسب إحدى جولاتها حفظا لماء العروبة … فكأن النكسة أرض عربية .. وكأن المواطن العربي … بلا قلب ولايد ولا لسان … ولا …شعور …فمن المسؤول ياترى عن هذه الشخصية الجوفاء … المحبَطة ؟ … ومن يقيد انعتاق الروح واليد































