قد يجتهد البعض في اقتلاع الزهور ،لكنه لن يمنع قدوم الربيع..


 

وإذا العروبة “كُوّرت “

كتبها سالم المساهلي ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 03:44 ص

حضرتني قولة لجعفر الصادق : " ما ضعف بدن عما قويت عليه النية "

ذكرت ذلك وأنا أشاهد مباراة كروية بين فريق عربي وآخر أعجمي ، فأرى شبابا مبعثرين … بلا هدف ولا غاية …ولا عزيمة …ولا رؤية …هذا رغم ما يصرف من مليارات "للنهوض" بالرياضة …وما تغرقنا به وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة … من برامج وحوارات وتحليلات …رياضية … حتى هذه "الجبهة الوحيدة " المفتوحة و "المتاحة" للعرب ـ والتي يكرسون إعلامهم لخدمتها ويوجهون شبابهم للتعلق بها … حتى أصبحت "أفيونا " ومشغلا ..لا يقاس بالبحث العلمي أو الإبداع الفكري أوالأدبي ـ لم يفلح العرب في إدارتها وكسب إحدى جولاتها حفظا لماء العروبة … فكأن النكسة أرض عربية .. وكأن المواطن العربي … بلا قلب ولايد ولا لسان … ولا …شعور …فمن المسؤول ياترى عن هذه الشخصية الجوفاء … المحبَطة ؟ … ومن يقيد انعتاق الروح واليد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحر والخريف

كتبها سالم المساهلي ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 10:07 ص

 الناس توغل في الذهاب..

والبحر في صمت تهدهده الرّمال

وتلفّه السحبُ الثقيلة والضباب..

………………………………

الناس توغل في الغياب

وتذوب في الطرق البعيدة

كالسراب..

يا غربة الأمواج…

يفجؤها الرحيل..

لكأنها تستصرخ الزمن المسافرَ

 

كي يظلّ على السواحل 

فترة أخرى..

لتودّع الأطفال والأعراس

والصخب الجميل ..

حتى الرّمال تغص بالكلمات

خلف الذاهبين ..

"لا ترحلوا..لا تتركوني في العراء..

أرجوكم انتظروا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها سالم المساهلي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 13:17 م

منقول : الحائرة*: قراءة في كتاب "حيرة مسلمة" لألفة يوسف

أنس الشابي - تونس

    
يلحظ المتابع للحياة الثقافية في بلادنا بجلاء رواج مصطلحات " اللاّ مفكر فيه" و"اللاّ مصرّح به" و"المسكوت عنه " و"اللاّ قولي" و"غير مقول ممكن غائب"… وغيرها من الكلمات التي تؤدي إلى أفهام ومعان لا علاقة لها باللفظ أو بالنّص المقروء حيث يشبه الحال ما كان عليه الباطنية والحشويّة ممن ينصرفون بمعاني الألفاظ إلى ما يخدم أهدافهم المحدّدة سلفا، فيضيع بذلك ما تواضع عليه الناس واستقر في الأنفس من ضبط للمعاني والدلالات وبالتالي التواصل المعرفي. هذه الحيلة التي اعتمدت قديما نجدها اليوم رائجة لدى صنف من الناس لا يملّ تكرار انتسابه إلى الديمقراطية والحداثة والتنوير. وقد تتالت المقالات والكتب التي ينسخ بعضها البعض بشكل لافت مدّعية البحث في "المسكوت عنه" في حين انحصر اهتمامها في المسائل ذات العلاقة بالسلوك أو الأخلاق أو الدين.
في الفترة الأخيرة نشرت ألفة يوسف كتابا سمته "حيرة مسلمة" تناولت فيه جملة من السلوكيات الحميميّة الشخصيّة بالعرض والنشر والإيحاء، مستهدفة بذلك إقناع القارئ بأنّ ما ورد في التراث من أحكام تتعلّق بالإرث والسلوك الجنسي إنّما هو من وضع الفقهاء واختراعهم ولا علاقة له بالأسانيد الشرعيّّة التي يمكن تأويلها باستعمال الأساليب التي ذكرت أعلاه،ولتحقيق ذلك أجهدت المذكورة نفسها على تأكيد جملة من القناعات الشخصيّة القبليّة هي التالية :

القرآن قرآنان

ذهبت الحائرة إلى القول بأنّ القرآن الكريم إنّّما هو: «قرآن أصليّ لا يعرفه أحد وتأويلات الفقهاء والمفسرين من جهة ثانية»(1).
وهي الفكرة نفسها التي صاغتها نائلة السليني في قولها بـ:
«
تحوّل كلام الله من مرتبة القرآن أي كلاما مصرّفا في لغة العرب، ومن قرآن هو معجزة النبيّ إلى صحف رتّبها زيد بن ثابت على عهد أبى بكر إلى مصحف إمام جمع عليه عثمان أمّة المسلمين وأقصى كلّ قراءة توازيه"(2) الأمر الذي يعني في نظرهما أنّ للمسلمين كتابين مقدّسين الأوّل منهما لدى الله تعالى "لا يعرفه أحد" والثاني تواضع عليه الصحابة وفرضه عثمان على المسلمين وهو الذي "أوّله الفقهاء والمفسرون".
ومن الجدير بالملاحظة أنّ هذا الافتراض لا سند له فقد أجمعت المصادر المعتمدة كلّها على أنّ القرآن كتب في حياة الرسول (ص) من طرف كتبة الوحي، وإن بقي مفرّقا ولم يجمع إلاّ في عهدي أبي بكر وعثمان فإنّ ذلك لا يعني أنّ إمكانيّة تغييره واردة لسبب بسيط يتمثل في أن النصّ القرآني يتعبّد بتلاوته ويقرأ في اليوم الواحد خمس مرّات فضلا عن حضوره الدائم في كلّ المناسبات هذا من ناحية ومن ناحية أخرى عرفت الأمة الإسلاميّة في فترة الخلافة الراشدة نهوضا تمثـل في توزّع المسلمين في مختلف الأقطار وبذلك انتشر القرآن الكريم فهل يمكن أن يطمئن حصيف إلى القول بأنّه قد زيد فيه أو أنقص ؟ وهل يمكن أن يتجرّأ أحد على تغيير حرف واحد منه وهو رائج في مشارق الأرض ومغاربها؟.
ورغم ذلك فإننا لا نعدم أخبارا لا يتجاوز عددها الثلاثة تذهب إلى أنّه قد أنقص أو زيد فيه وهي أخبار ناشئة أساسا عن التعصّب المذهبي والتوتّـر السياسي بين السنّه والشيعة من ذلك أن غلاة الشيعة ذهبوا إلى اتهام عثمان (ض) الذي ينالون منه كلّما ذكر اسمه بأنّه حاول أثناء جمعه القرآن إسقاط حرف منه حتّى يتغيّر معنى الآية.
هذا الخبر المختلق يجد له اليوم رواجا بهدف تيسير استباحة القرآن وتلبيسه من المفاهيم ما لا تسمح به اللّغة وهو ما سنأتي عليه لاحقا.
وفي تقديرنا أن الالتجاء إلى خبرين أو ثلاثة أخبار من جملة موروث كامل والاستدلال بها بطريقة انتقائية غير متبصّرة على أن القرآن الموجود بين أيدينا مختلف عمّا نزل على الرسول (ص) دون نقد أو تمحيص لها ودون وضعها في إطارها التاريخي يحمل الكثير من المهانة الفكريّة.
ضمن هذا التوجّه ذهب عبد المجيد الشرفي وتبعه في ذلك من لفّ لفـّه إلى القول: " بورود الوحي على لسان عمر أو على لسان غيره من الصحابة." (3) الأمر الذي يعني لديه أن القرآن الذي هو بين أيدينا اليوم اشترك في كتابته مجموعة من الصحابة، وهو أمر لم يدر بخلد السيوطي الذي نقلوا عنه هذا الخبر لأنّه ذكر في بداية الفصل الذي خصّصه للمسألة أنه : " في الحقيقة نوع من أسباب النزول والأصل فيه موافقات عمر"(4) وشتّان بين ورود الوحي على لسان عمر وبين موافقة القرآن لرأي رآه عمر، ذلك أن موافقة القرآن لما رآه عمر أو غيره من الصحابة لا ضير منها، لأنّ الحقّ يمكن أن ينطق به حتّى من لا يتوقع منه ذلك فما بالك بعمر بن الخطّاب أحد أهمّ القادة في التاريخ الإسلامي وأحد أعدل الحكّام الملقب بالفاروق، فمن كان هذا حاله هل نستكثر عليه أن يكون ذا رأي راجح وفهم صائب وفكر نيّر وعزم صادق ؟ وهل أنّ الإقرار بنزول القرآن كاملا على الرسول (ص) يستلزم وفق ما انتهى إليه الشرفي ومن لفّ لفّه وجود صحابة لا يتّسمون بالفكر الثاقب والرأي السديد ؟

اجتهاد عمر

في حديث الحائرة عن الخليفة الثاني قالت: «بأنّه قد سبق لعمر أن عطّل حكمين قرآنيّين صريحين وهما قطع يد السارق ومنع الصدقات للمؤلفة قلوبهم»(5). وفي ذلك دعوة صريحة إلى تعطيل الأحكام الشرعيّة وإلغائها بحجّة أنّ عمر بن الخطّاب قد سبق له أن قام بذلك، وفي تقديرنا أن هذه الدعوة لا تستهدف مسألتي السرقة والمؤلفة قلوبهم بل التمهيد والإعداد لخرق أحكام أخرى تتعلّق بالأسرة كالإرث والمهر وتعدّد الأزواج، غير أنّ سهم الحائرة - كما هو دائما- صاف عن المرمى فالاستشهاد في غير محلّه وإيراده دون توضيح تلبيس على خلق الله.
ففيما يخصّ حدّ السرقة الوارد في القرآن إنّما ورد كقاعدة عامّة يستلزم تنزيلها في الواقع اجتهادا من الحاكم رعاية للعباد ودرءا للحدود بالشبهات لأن الأحكام الشرعيّة لم ترد لذاتها إنّما وردت لتحقيق المصلحة، وقد اجتهد عمر عام المجاعة وكان رأيه صائبا في إيقاف تطبيق الحدّ لأنّ : "الأحكام الشرعيّة شرعت لعلل تقتضيها ومقاصد تؤدّي إليها. وإنّها تدور مع عللها وجودا وعدما وإن أدّى ذلك إلى تخصيص النصّ أو ترك ظاهره أحيانا" (6) .
أمّا منع عمر للزكاة عن المؤلٌّفة قلوبهم فقد أدرجته الحائرة ضمن "تعطيل الأحكام القرآنيّة الصريحة " وليس الأمر كذلك، لأنّ مصارف الزكاة الذين حدّدتهم الآية لم تحدّدهم بأعيانهم كزيد أو عمرو بل بصفاتهم كأن يكونوا فقراء وهي صفة تطرأ وتزول وكذلك الأمر بالنسبة إلى الغارمين وابن السبيل… والمؤلٌّفة قلوبهم وهم الذين رغب المشرّع في كفّ أذاهم ومنعهم من الإساءة للمسلمين، وبما أنّ الإسلام انتشر وتعزّز بالفتوحات فقد المؤلفة قلوبهم الصفة التي على أساسها أدرجوا ضمن مصارف الزكاة.
ففي خلافة أبي بكر الصدّيق تقدّم اثنان من المؤلفة للحصول على نصيبهم من الزكاة فمنعهم من ذلك عمر قائلا: "إن رسول الله (ص) كان يتألّفكما والإسلام يومئذ قليل أمّا اليوم فقد أعزّ الله الإسلام وأغنى عنكم ."(7)
وهكذا يفصح عمر بحكميه المذكورين عن فقه بصير واجتهاد عميق ودراية متبصّرة بمصالح الناس وبمقاصد الشريعة تنأى به عمّا توهّمت الحائرة في قولها بأنّه : "إذا كان الرّجل قد تجرّأ على النصّ الأصلي الذي حفظه الله عزّ وجلّ من النقصان والتحوير فلم نتعجّب من نهي عمر عن متعة سمح بها الرسول؟"(8). وبيّن أنّ القدح في عمر وسوء الظنّ باجتهاداته والانحراف بها عن مقاصدها إنّما سببه المصرّح به هو منعه نكاح المتعة، وهو نوع من الأنكحة التي أقرّت ومنعت في فترات مختلفة إلى أن استقرّ أمر الأمّة على منعه.
ولأنّ ألفة يوسف من دعاة الزواج المؤقت والمروّجين لنكاح المتعة لم تجد أمامها إلاّ أن تجرّح ثالث الخلفاء تقول :"ولعلّ نشدان المفسرين والفقهاء تأكيد سيادة الزوج على الزوجة هو ما حمل جلّهم على تحريم زواج المتعة الذي لم يحرّمه القرآن بل عمر بن الخطّاب وحده ذلك أنّ زواج المتعة يمكّن المرأة من بعض حريّة اختيار ومن انفصال سريع لا تسمح به المنظومة الفقهيّة." (9) لتصبح بذلك الهواجس النفسيّة والرغبات المكبوتة "اللاّ مصرّح بهما " مدخلا لإثارة مالا يمكن عدّه إلاّ في باب اللّغو.

اللٌفظ والمعنى

تجهد الحائرة نفسها على الانحراف بالألفاظ عن معانيها التي تواضع عليها الناس واستقرّت في الأنفس لتتحوّل إلى خليط من الأفهام لا سند لها، وقد وصلت بها الجرأة إلى حدود ليّ عنق الآيات، من ذلك أنها لمّا تعرّضت للآية :" نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنّى شئتم "(10) ذهبت إلى القول بأن «أنّى» تفيد الكيف أي كيفما شئتم تقول : "فتكون الآية مبيحة لطرق الإتيان المختلفة ." (11) وقصدها الإتيان من الدبر مستدلّة على ذلك بأنّ "عموم استعمال القرآن لهذه الأداة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفقراء … وراء فوز أحمدي نجاد

كتبها سالم المساهلي ، في 17 يونيو 2009 الساعة: 15:55 م


فهمي هويدي
مفاجأة انتخابات الرئاسة الإيرانية مضاعفة، ذلك أنه خلافا لكل التوقعات، فإن أحمدي نجاد لم يفز فحسب، وإنما تم له ذلك في الجولة الأولى ودون إعادة. وهو أمر يبدو أنه استغربه أيضا!
(1)
كنت قد عزمت على السفر إلى طهران لمتابعة الانتخابات التي بدا أنها الأكثر سخونة وخشونة في تاريخ الثورة الإسلامية، حتى وصفها أحد المعلقين بأنها من قبيل صراع الأفيال الذي لا يستطيع فيه أي فيل أن يسقط الآخر بسهولة.
وحين شرعت في ترتيب أمر السفر قال لي أكثر من "خبير" إن المعركة ليست سهلة، وإن أحدا لن يكسبها في الجولة الأولى، ولن تحسم إلا في الإعادة التي ستتم بعد أسبوع لاحق.
بسبب التزامات العمل كان من الصعب علي أن أغيب مدة أسبوعين في متابعة الجولة الأولى والإعادة، ووجدت أنه من الأنسب أن أمرر جولة 12 يونيو/حزيران الأولى، وأن أسافر بعدها إلى طهران لأشهد معركة الحسم في الإعادة يوم 19 يونيو/حزيران.
شجعني على ذلك أن ما سمعته عن ترجيح الإعادة لم يكن رأيا لواحد أو اثنين، ولكنه تقدير اتفق عليه أربعة من "الخبراء"، ثلاثة منهم إيرانيون والرابع لبناني "مطلع".
واحد فقط غير رأيه قبل 48 ساعة من إجراء الجولة الأولى، هو الزميل محمود شمس الواعظين رئيس التحرير السابق لصحيفة كيان التي حسبت على الإصلاحيين وأوقفت، ذلك أنه أخذ بمشهد المظاهرات العارمة التي انطلقت في طهران ملوحة بالرايات الخضراء رمز المهندس موسوي، فاتصل بي هاتفيا من طهران قائلا إن الأمور تتجه إلى التغيير، وإن المعركة ستحسم في الجولة الأولى لصالح المهندس موسوي!
حينما دققت في الصورة لاحقا، أدركت أن الذين أكدوا الإعادة ومن رجح حسم المعركة لصالح موسوي من الجولة الأولى تحدثوا عن أجواء طهران وبنوا تقديراتهم على المواكب الحاشدة التي ملأت العاصمة ضجيجا وخطفت الأبصار في شارع ولي عصر أكبر وأطول شوارع المدينة.
وحتى أكون أكثر دقة فلعلي أقول إن تلك كانت أجواء شمال طهران، وهي المنطقة التي تتعدد فيها الأحياء الراقية ويسكنها القادرون الذين يملكون السيارات التي ظلت تجوب العاصمة طوال الليل.
أما جنوب طهران، حيث تنتشر الأحياء الفقيرة وتعيش الطبقات الشعبية، فلم يعرف هذه المواكب، ولم يكن سكانه يسهرون إلى ما بعد منتصف الليل، أولا لأنهم لا يملكون سيارات، وثانيا لأنه عليهم أن يستيقظوا في الصباح الباكر ليجري كل منهم وراء رزقه.
في كل الانتخابات التي شهدتها إيران كانت طهران هي القاطرة التي ما إن تتحرك في اتجاه حتى تجذب بقية المحافظات وراءها، لكن القاطرة تعطلت هذه المرة إذ سارت الأصوات فيها باتجاه موسوي، بينما اختارت الأغلبية الصامتة في بقية المحافظات أن تصوت لأحمدي نجاد.
إذ طبقا لتقديرات الداخلية الإيرانية فإن موسوي تفوق على أحمدي نجاد في مدينتين فقط هما طهران وأردبيل، وتساوى الاثنان تقريبا في أربع مدن أخرى، في حين حصل أحمدي نجاد على أكثر من ضعف أصوات موسوي في القرى والمناطق الريفية، وكان الاكتساح أوضح في محافظات الأطراف خصوصا بين الأكراد والعرب.
(2)
معلوماتي أن أحمدي نجاد نفسه فوجئ بالنتيجة، وكذلك بعض استطلاعات الرأي التي لم تكن خلال الأيام الأخيرة مطمئنة له. لذلك فإنه التزم الصمت ولم ينطق بكلمة طوال عملية الفرز، في حين أن موسوي استبق الأمور وعقد مؤتمرا صحفيا أعلن فيه فوزه.
بعض المحيطين به قالوا إنه حين حل يوم الحسم، كان قد بح صوته من كثرة ما تحدث في الرد على ناقديه وخصومه، خصوصا أنه أدرك أن المرشحين الثلاثة الآخرين، لا يتنافسون فيما بينهم بقدر ما أنهم اجتمعوا عليه. وهو ما بدا واضحا في خطابهم الإعلامي وفي المناظرات التي تمت بين كل واحد منهم وبينه.
وكانت تلك المناظرات في حقيقتها محاكمات علنية، ربما أشبعت رغبات المثقفين المعنيين بالشأن السياسي والاقتصادي، لكنها كانت في صالحه من ناحية أخرى. إذ ثبتت في أذهان عامة الناس أن أحمدي نجاد واحد منهم وأنه أصدق تعبير عنهم. إذ قدم نفسه بمظهره البسيط وجسده النحيل ووجهه الذي لا تظهر عليه آثار النعمة، حتى بدا صورة طبق الأصل لأي حرفي أو عابر في الشارع.
عزز من تلك الصورة إدراك الناس لحقيقة أنه يعيش حياة بسيطة، لم ينس فيها أنه ابن حداد في قرية أرادان التي تسكنها 40 أسرة فقط، ولا مكان لها لا على الخريطة الجغرافية أو الاجتماعية في إيران.
ثم إنه كأي مواطن ريفي، شديد التدين والتواضع، ولم يعرف عنه تعلق بالوجاهة أو الثراء. ولأنه "واحد منهم" فقد ظل طوال السنوات الأربع الماضية مشغولا بتحسين أوضاع الفقراء والضعفاء، ومتفننا في كيفية توفير الخدمات لهم والتخفيف من أوجاعهم، خصوصا من خلال رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة معاشات المتقاعدين.
ولأن الأمر كذلك، فلم يكن مستغربا أن يلتف حوله الفقراء، وأن لا تكف نخب المثقفين وسكان المدن عن توجيه النقد إليه والنفور منه.
المرشحون الذين كانوا يتحدَّونه في المناظرات كانت صورتهم مختلفة. عند الحد الأدنى فجميعهم كانوا يطلون على الناخبين بوجوه تطفح بآثار الرخاء والنعمة.
مير حسين موسوي الأرستقراطي ابن تاجر الشاي المتكئ على رئيسين سابقين هما رفسنجاني وخاتمي، والأخيران من وجهاء السياسة، والأول من أهل الثراء.
والشيخ كروبي رئيس مجلس الشورى السابق الذي يرأس مؤسسة الشهيد، الأكثر ثراء في إيران. والثالث هو رضائي الذي قاد حرس الثورة طوال 16 عاما، ويحتل منصبا رفيعا في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
لأن الفقراء والبسطاء هم الأغلبية في إيران، ولأن أحمدي نجاد منذ انتخابه قبل أربع سنوات كان يقضي معهم أسبوعا كل شهر في محافظة مختلفة مصطحبا معه أعضاء حكومته لحل مشكلاتهم، فإن أغلبيتهم الساحقة صوتت لصالحه.
أما منافسه مير موسوي فقد صوتت لصالحه أعداد معتبرة من سكان المدن، وهذا الانحياز يفسر حالة الغضب التي اعترت البعض في طهران مثلا، ودفعتهم إلى الخروج غاضبين إلى الشوارع. الأمر الذي أوقع التداعيات المؤسفة التي ترتبت على ذلك، وأدت إلى إحراق بعض السيارات والاشتباك مع الشرطة.
(3)
المهندس حسين موسوي رئيس الوزراء الأسبق غاب عن المسرح السياسي طوال العقدين الأخيرين، وحين ترك الحكومة في عام 1989 كان الرجل معروفا بميوله الاشتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مجموعتي الجديدة :كبرياء التراب

كتبها سالم المساهلي ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 12:14 م

 

ذا اشتباه ..
جاع فيه الناسُ
للعهد القديم..
يومَ كان الحُبّ أقوى
يومَ كان القمح أصفى
ويد الفلاح أغنى ..
من بحار النفط
والدَّين الثقيل ..
****
في عيون الناس تيهٌ
يشربُ الأيام سهوا ..
قهوة سوداءَ
في الصمت الطويل ..
في عيون الناس شوق
للدليل ..
وحنينٌ أو مسافاتُ انتظار
للذي حتما .. سيأتي ..
****
ها تداعت دولة الفصحى
ورايات المعاني …
وانتهى التاريخ مكسورَ الخواطر ْ
ودخلنا في ..
حسابات الصغائر ..
وتشاتمنا تخاصمنا ..
وبعثرنا المقابرْ..
من ترى في القوم قد
خان الضمائر ..؟
من تُرى باع الدفاتر ..؟
غير أنّ الكُلّ ..
كلّ الكُل خاسر ْ..
دولةُ الأعراب باتت
تحرس الأعداء َ
من جوع المعابرْ
****
من تُرى يحمي التراب ..؟
هل هم التجارُ أم ظل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها سالم المساهلي ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 21:32 م

 

التفكير والتكفير

{ خاطب نفسك وصاحبك ، وطالبه بحدّ الكفر فإن زعم أن حدّ الكفر :

 ما يخالف مذهب الأشعري، أو مذهب المعتزلي، أو مذهب الحنبلي أو غيرهم ، فاعلم أنه غِرّ بليد  قد قيده التقليد. }

أبو حامد الغزالي:فيصل التفرقة  

 

     الكتابة في الفكر الإسلامي مخاطرة منهجية واجتماعية، وإذا استثنينا الملابسات المنهجية بتداركها فإن الوضع الاجتماعي لن يقبل من الكاتب رأيا يطرح عليه سؤالا أو استفسارا أو يدعوه لمراجعة فهم ما في موضوع محدد ، ذلك ما سمعناه وشاهدناه من خلال الحملات التي تشن هنا وهناك ضد فكرة أو كتاب أو شخص، فالعقلية التحريمية جاهزة في الحالات جميعا للمحاكمة الأخلاقية والأدبية أو القضائية، وكم من محكوم في هذا المجال ، نذكر بهذا لأننا نحاول قراءة كتاب أثار جدلا وأسئلة جريئة هو كتاب حسين أحمد أمين الذي اختلفت حوله الأفكار وجول حقيقة انتمائه الاعتقادي  من مسلم مجدد إلى علماني إلى ماركسي  غير أن أغلب القراء اطلعوا على كتابه الذي نحن بصدده :"دليل المسلم الحزين إلى مقتضى السلوك في القرن العشرين" ويبدو أنه أثار فيهم أسئلة وحرك سواكنهم مثلما دفعني إلى هذه القراءة غير أنني لم أختبر عقيدة الرجل من خلال نصه ولست مؤهلا لذلك فالنظر الشرعي والفقهي وإصدار الفتاوى والأحكام ليس من شأن باحث مبتدئ، متعطش للمعرفة ومتجرد من التمذهب المغلق.                                      

قراءة في أهم العناوين

    لا يقدم الكاتب وصفة على وجه الحقيقة تشفي من هم السؤال ولكنه يقترح منهاجا للتفكير في الأزمة الثقافية يتجلى ذلك في القراءة المتبصرة الواعية والموضوعية والتي تضع في الاعتبار منطق السنن التاريخية وشروط العقلانية العلمية النزيهة وملابسات الواقع، هي قراءة تتخلص من التمجيد المجاني للذات وتعبّد الذاكرة والطواف حول الماضي لتتسلح بالوعي النقدي الذي يكشف أخطاء الذات من نرجسية وتدلل وكسل حضاري ليس ثمة طريق آخر للتجاوز غير المكاشفة والنقد والمراجعة الجادة من أجل زعزعة الاطمئنان الخامل والوقوف الساذج أمام حركة التاريخ التي لا تسمح بالتردد ولا يستوقفها الدعاء والأماني.أثار كتاب حسين أحمد أمين ردود أفعال متباينة بين مساند ومعارض لما جاء به من أفكار  غير أننا لن نتعامل مع هذه الردود من خلال انحيازنا لهذا الشق أو ذاك ولكن من خلال محاولة النظر في العملية النقدية التي تصحب الكتابة الحضارية التي تتسم في كثير من الأحيان إما بالإطراء والتمجيد والدعاية أو بالمعارضة والرفض والتشهير الذي يصل حد الرمي بالزندقة والتكفير.والكتاب الذي برمج "كأثر حضاري"في الكتاب المدرسي للسنوات الرابعة آداب / نظام قديم ، واطلع عليه كثيرون ، لم يثر الجدل الذي صاحبه خارج تونس، وربما يرجع ذلك إلى الطبعة التونسية التي استغنت عن بعض العناصر المثيرة للجدل، ولطبيعة النصوص المختارة في الكتاب المدرسي والتي تحاشت الخوض في الموضوعات الخلافية.ولذلك حاولت قراءة ذلك الأثر من خلال بعض عناوينه وهي ، " الإضافة إلى الدين"و"والوضع في الحديث"و"تجديد كتابة السيرة"و"المجتمع الإسلامي المنشود"وأعرض بعد ذلك بعض الآراء حول أفكار الكاتب، وقد كنت مقتنعا في هذه القراءة بأسئلة الرجل في أغلبها متفقا معه أيضا ، ولكنني لم ألتق معه فيما ذهب إليه من تحليل مادي وتاريخي لخلفية بعض الأحكام الواردة في القرآن وذلك ربما ما أوصل البعض إلى انتقاده واتهامه.  

الدين المغشوش

 

      هذا ما يثيره إشكال الإضافة إلى الدين، الإضافة بما هي أفهام وتصورات بشرية حجبت حقيقة الدين ونصبت نفسها مكانه إذ هي اجتهادات وتأويلات وقراءات مختلفة باختلاف العقول وتعاقب الأجيال وتنوع المذاهب والخلفيات، اصطبغت بهالة من التقديس والإجلال غيبت من خلاله جوهر الدين ذلك أن التكرار والاجترار يجعل الفكرة صنما والمجتهد أو المفكر إلها ، وهذه إحدى هواجس ومشاغل الكاتب ، والخطوة الأولى إذن هي مقاومة الأديان المزيفة أو الدين المغشوش ، وهو الفهم أو التأويل الذي يريد له صاحبه أو أنصاره أن يتحول إلى إيديولوجيا جامعة مانعة وفهما أوحدا لحقيقة النص الديني .  هذه الأفهام المتراكمة للنص القرآني عبر التاريخ عمّت على المنبع المطلق والشفاف حتى صار التراث سلطة ضاغطة موجهة يتيه المسلم بين ثناياها والتواءاتها وألوانها الإيديولوجية وخلفياتها النظرية ، وتغلّف الدين بستار سميك لا بد له من جهد وتبصر ووعي ليقع الفصل بين الأزلي الثابت وبين العرضي الزائل .إن الدين حقيقة مطلقة وقيم وتعاليم

تتجاوز الزمان والمكان لذلك هي مفتوحة على التاريخ وقابلة لأن تفهم وتنزل في كل العصور ولكافة الأجيال شريطة مراعاة الظروف والأوضاع التاريخية والملابسات الواقعية الثقافية والاجتماعية الخاصة بكل عصر، الدين حق مطلق والتفاسير والاجتهادات حقائق نسبية محدودة بشروطها المنهجية والمعرفية والتطبيقية ، لذلك لا يتورع حسين أحمد أمين عن كشف زيف القداسة الموهومة التي تحاول ـ عن قصد أو دون قصد ـ تقمص القداسة والإطلاق ، داعيا إلى قراءة النص القرآني برؤية جديدة وعيون معاصرة منشغلة بمطالب لحظتها وواقعها وحاجاتها دون اتباع مجاني للأفهام القديمة أو "شعور بعقدة نقص تجاههم"،ودون استجداء ذليل وانتظار مهين لانجازات الآخر. هده ـ حسب الكاتب ـ ملامح الشخصية المتوازنة والمؤمنة بقدرتها الذاتية وإمكانياتها على تجاوز محنتها واستئناف مسيرة الفعل الثقافي والحضاري بكفاءة ، ذلك هو طريق إبداع الذات المستقلة والحرة التي لا تقطع مع تاريخها ولا مع الآخر ولكنها تتواصل معه على أساس الندية والتبادل والشراكة . تلك هي أبرز المعاني التي يثيرها سؤال الإضافة إلى الدين غير أن تلك الإضافات لا تقتصر على الدين كجوهر وإنما تتجاوزه لتشمل السيرة النبوية اعتبارا لما تراكم عليها من روايات وأخبار جردت شخصية الرسول الكريم عليه السلام من بعدها الاجتماعي والواقعي فكأنه كائن لا معقول أو أسطوري وما هو ببشر،كما يتوجه الكاتب إلى الفريق المقابل الذي ـ في إطار دفاعه عن السيرة ـ يلبس النبي عليه الصلاة والسلام ، لبوس المذاهب الحديثة كلجوء أحمد شوقي في همزيته يمدح الرسول إلى القول باشتراكيته:

"الاشتراكيون أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة المثقف…

كتبها سالم المساهلي ، في 10 مايو 2009 الساعة: 13:16 م

 

 

أعتبرُ كل من يبدع الفكرة المعقولة ، أو ينبض قلمه أو إحساسه بالفن الراقي والنبيل ويسعى إلى نقل ذلك عبر المحمولات المختلفة إلى الناس ، مثقفا ً، سواء كان كاتبا أو موسيقيا أو مسرحيا أو مفكرا ..ذلك أن المثقف هو من يكتمل لديه الوعي بواقعه عن طريق المعرفة العلمية ..و يكتظ لديه الإحساس بضرورة المشاركة في صياغة محيطه الاجتماعي ثقافيا وأخلاقيا وسياسيا …المثقف إذن وعي اجتماعي ودور اجتماعي …غير أن الذي يتناقض مع هذا الوضع هو ..ما يسمى بالإدارات الثقافية التي تشرف على حظوظ الثقافة والنشاط الثقافي في البلاد العربية خاصة ..أي أولئك الذين يوكل لهم أمر تحديد مفهوم الثقافة والمثقفين والنشاط الثقافي{عمليا} …والبرامج الثقافية واستراتيجيات العمل الثقافي ومنهجه ….وهم في الأغلب الأعم غير موهوبين ولا معنيين بالإبداع بجميع مجالاته … وإنما هم إداريون تحكمهم شروط بيروقراطية عديدة ، وتحدد السياسة أو المزاج أو الميل تصوراتهم وحركتهم ولذلك يشقى المثقف الذي لا يدخل تحت أجنحتهم البيروقراطية ولا يتملقهم أو يتملق مستعمليهم ، يشقى …لأنه سوف يقوم بدور يخرج عن كرامة المبدع وشرف الكلمة وخُلق الكاتب أو الفنان … يشقى لأنه سوف ينافق ويصانع ويتملق … من أجل حضور مشهد أو ديكور ثقافي يغلب عليه الابتذال والتسخيف لما فيه من إهمال لدور المثقف واستهتار بقيمة الكلمة … فيصبح المسؤول الإداري أو غيره هو المثقف ويصيرالمبدع مجرد ماسح لهذره وملمع لصورته … في احتفالية تضحك على الذقون وتشحن الغوغاء للهتاف باسم السيد الموهوب سيد المثقفين وولي نعمتهم وواهب الحياة للكلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخـُــو العَـرب

كتبها سالم المساهلي ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 10:10 ص

 


وُ لد الشهيدُ ..

فهلّل الزيتون والأطيار

أَ رحامُ السحبْ ،

وتقاطر الشهداءُ

من مسك وندْ

يُحيون في الأرض النبوّةَ

والكرامةَ

والكتبْ

****

وُلد الشهيدُ ..

فلا شعار ولا رُتبْ

بلْ لا قلاع ولا نُخبْ

وُلد الشهيدُ

فلا ضياء سوى الدماء

تُحركُ الزمن/الكربْ .

****

الأرضُ معترك الوجودْ

والطّعنُ أصدقُ والغضبْ

وجحافل الطيرِ الأبابيلِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غـــربة الإنسان

كتبها سالم المساهلي ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 16:43 م

 

هُوَ ذا الإنسان …

يتهجّى الآن المرآةَ..

يتفرّسُ صورتَهُ،

يستشعرُ شوقَه للكلمات…

هذا الإحساسُ القاهرُ بالإرهاق يُدوّخه…

تتراقصُ في عينيهِ الألوان

ما عاد يميّزُ في اللون القاني

ما بين الجرح وبين الوردة

النبضُ تراخى واندثر الإيقاع…

لا يفزعه شيءٌ…

لا يدهشه شيءٌ…

لا يضحك لا يبكي ..

 

 

وحياديٌّ جدّا…

 

 

………………..

 

يتساءل أحيانا ..

عن فجواتٍ في رؤيته

وهويّتهِ ..

والعالَم يصخبُ بالفوضى..

ويموج لهيبا…

……………….

من كان يُصدّق أنّ الإنسَ…

ستأكل لحم الإنسِ..

وتُلطّخ وجه التاريخ البشري …

ونرى الشيطان بهيأته..

يتفقّد أركان الأرضِ..

بل يحكمها بالقهر الديمقراطيِّ… ؟

من كان يصدّق أن الثعلبَ…

يغدو مِطواعًا ووديعاً ،

يأمر بالحُسنى ..

ويفضّ عراكاتِ الدّيَكه …؟

من ذا يتخيّلُ

أنّ الراعي سوفَ يصيرُ عدوّ رَعيّتهِ

فيمدّ يدا للذئب يُسالمهُ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امتـــــداد

كتبها سالم المساهلي ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 11:33 ص

 

امتـــــداد


تمرّ بنا الطير سابحة في النقاء …

نراها على هامة الأفق مغمورة بالنشيد

تراوغ سرب الغمام ..

وتفتح أشواقها للشعاع الفسيح

فيكتظ فينا هوى الانعتاق

ويعبق ريح الصهيل ..

ونغفل في لحظة عن مدانا ..

تداعبنا رفّة من جناح الخيال

وتفجُؤنا رغبة في الرحيل ..

فيا أيها الطير يا داعي الانطلاق

ويا ومضة المستحيل ..

تدلّ قليلا … تدلّ. ..

تراني أجرّ الخطى

وأدفع عني عناد الجدار

وبين الضلوع اختلاف الجهات

تشتّتني بين وهم ووهم ..

تَدلَّ .. ترَ ريش أغنيتي

وهي تطفو على دمعتي

ترَ الريح تحتي ..

ولكنني مرهق بالفراغ الثقيل ..

…………………

ألا أيها الطير يا عالي الانتماء

سلام عليك من النبض والحمحمات

سلام من الروح تهفو

من العين تصبو

ومن غابة الأمنيات

………………

****

يصرّفنا الوقت بين أنامله

وتلهو بنا كُرة الأرض

تقذفنا للشّتات..

وتحضننا بين حين وحين

فتخلد أيامنا للسبات..

ونزعم أنّا ـ على ذلك العجز ـ سادَتَها

وأنّا الرّعاة العتاة …

وفي جوفها يستحيل المدى حفرة ً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشابي ذاكرة النشيد

كتبها سالم المساهلي ، في 28 مارس 2009 الساعة: 18:28 م

 

هو المجد أن تركب الأجودا

وأن تستقل السهى مصعدا

فلا كون دون اختراق السقوف

وكشف المدى قبل أن يولدا

وخلق المواعيد في أمة

تحير في خبرها المبتدا

كذا صاغنا السهو حينا فحينا

وأودى بنا في أتون السدى

فلا الحب نبض ولا الشعر وقع

ولا الخيل كر يصد العدا

تجيش بنا الأمنيات العظام

لنسلمها غيلة للردى

ويلهبنا الصوت هبو ، فنصبو

لوضع السيوف بوضع الندى

كأنا وردنا الينابيع طينا

ولم نعتل الشهب والفرقدا

ولم نركب الشوق وعدا ورعدا

ولم نستبق في النداء الصدى

ولا هابنا في الطلاب الطلاب

ولا كان ديواننا المقتدى

ألا خلدي يا زهور الروابي

ويا طائرا في السما غردا

ألا وارفعو ياحماة القصيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الشورى نظام ؟

كتبها سالم المساهلي ، في 23 مارس 2009 الساعة: 18:37 م

 توطئة " قال المدققون إن أخوف مايخافه المستبدون الغربيون من العلم ، أن يعرف الناس حقيقة أن الحرية أفضل من الحياة ، وأن يعرفوا النفس وعزها، والشرف وعظمته ،والحقوق وكيف تحفظ ، والظلم وكيف يرفع ، والإنسانية ما هي وظائفها، والرحمة وما هي لذاتها."

 

عبد الرحمان الكواكبي

طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ، ص :25

 

في تاريخية العلاقة بين الدين والسياسة

      الدين ليس بديلا عن الدنيا ، والوحي ليس بديلا للعقل ،يستوجب هذا الإقرار جدلية الدين والدنيا ، ذلك أن الدين رغم أنه لم يفصل القول في الممارسة السياسية، بل لم يكن القرآن دستورا بالمعنى الحديث للكلمة ولم يتضمن نظرية في الحكم ، إلا أنه لم يترك موضوع السياسة دون تحديد مبدئي إذ أقر مبادئ الشورى والعدل والمساواة والحرية أطرا نظرية عامة لأي لأي فعل أو نشاط إنساني يتعلق بالمعاملات السياسية أو الاقتصادية ، لذا فإن هذه المبادئ تمثل قيما وأسسا تؤطر أي نشاط في المجتمع الإسلامي ، وهي عامة تتيح المجال للاجتهاد وحرية التطبيق طبقا للظروف ولمستوى التطور الثقافي والتنظيمي للناس . الممارسة السياسية بهذا المعنى متاحة للعقل المؤطر بالغايات والمقاصد الشرعية ، لأنه لا يخلو شعب من دين أو فلسفة تعطيه معنى لوجوده وترسم له أهدافا عامة ومرجعيات تحدد نشاطه الثقافي وتضبط مساره الوجودي ، في هذا السياق يتنزل الفكر السياسي الإسلامي باعتباره استجابة لمقاصد الشرع في تنظيم شؤون المسلمين الدنيوية والدينية ، لذلك تأسست الخطابات السياسية المبكرة على أساس أن " الدولة "وسيلة وأداة تحفظ الدين وتؤمن انتشار دعوته ، وعلى هذا الأساس خاض أبو بكر الصديق "حروب لردة" ، ودخل علي بن أبي طالب الفتنة الكبرى ، وقُتل عثمان بن عفان على يد الثوار . إن أبرز الأبعاد المستخلصة من "الفتنة الكبرى " ـ كنموذج للمعارك السياسية ـ ، هي أن السياسة مسألة مفوضة لنظر العقل والاجتهاد ، ومن أجل ذلك برز العامل السياسي وتفوق في مواقف معاوية وعمرو بن العاص وفي آدائهما أثناء المعركة مع جيش علي بن أبي طالب ، تلك الحرب "الأهلية" بين المسلمين كان لابد منها لتوضيح الخط الفاصل بين نهجين مختلفين ورؤيتين متناقضتين : توظيف الدين لخدمة السياسة ، أو توظيف السياسة لخدمة الدين ، ولا غرو أن معاوية عند مطالبته بدم عثمان ، ورفعه للمصاحف على أسنة الرماح ن ودعوته للتحكيم و التفاوض ، كان يوظف الدين لمصلحة خطة سياسية تقوده للانفراد بالخلافة ، ومنذ تلك الفترة ، بل وما قبلها كان الفكر الإسلامي بحاجة إلى تركيز رؤية عقلية وواقعية للممارسة السياسية باعتبارها الآلة الضرورية لتنظيم المجتمع واستقراره ، ولإنهاء حالة الاقتتال التاريخي والخلط المنهجي بين الدين والسياسة ، أي بين الوحي والتاريخ ، وبسبب غياب هذا التنظيم المفهومي والفكري ، بقي الموضوع ذا حساسية وحرج وقلق دائم ، كل ذلك رغم أن السياسة أو الإمامة وشروطها وما يتعلق بها لا يوجب شيء منه التكفير على حد تعبير الغزالي {1}، بل إنها ليست من أركان الإسلام الخمسة ولا من أركان الإحسان الستة ، برأي ابن تيمية ولكنها كما يرى ابن خلدون "من المصالح العامة المفوضة إلى نظر الخلق " {2} .

 

الشورى : اشكالية المفهوم

 

        تجمع أغلب التفسيرات على أن الشورى مصدر من شاور والإسم الشورى ، وهي مشتقة من شار العسل ، إذا جناه من الوقبة ، لأن بها يُستخرج الحق والصواب ، وهي خلاصة التناصح والحوار، وتكون الشورى في الأمر المهم والمشكل من شؤون المرء في نفسه أو قبيلته أو أمته ، والشورى مصطلح قرآني ورد في الآية 159 من سورة آل عمران وهي قوله تعالى :" فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر " وقوله في الآية  38 من سورة الشورى:"وأمرهم شورى بينهم "، وقوله أيضا في سورة البقرة ، الآية 233:" فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما " . والشورى لفظ مبثوث في الأدبيات العربية والإسلامية على أنها من مكارم الأخلاق ومن صفات العقلاء والحكماء يقول بشار بن برد :

إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن // بحزم نصيح أو نصيحة حازم

ولا تحسب الشورى عليك غضاضة// مكان الخوافي قوة للقوادم

وكان عمر بن الخطاب يستشهد في مراسلاته لعماله {ولاته}بالبيت التالي :      

  خليليّ ليس الرأي في صدر واحد // أشيرا علي بالذي تريان

        بل إن بلقيس ملكة "سبأ" كانت تطبق هذا المبدأ ، وامتدح القرآن ذلك في قوله على لسانها " يا أيها الناس أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون " {النمل 32}. ويتضح من هذه الشواهد أن الشورى ليست مفهوما ، ولا هي مخصوصة بمجال معين من مجالات الحياة البشرية بل هي قيمة ومبدأ أخلاقي يتسع ليشمل كل مناشط الإنسان فردا وجماعة. وسنحاول التطرق لبعض تلك المعاني .

 

من المبدأ الأخلاقي إلى القاعدة السياسية

 

     يلاحظ المرء إذن أن الشورى أو الاستفتاء تقليدان في تاريخ الشعوب عامة أفرادا وجماعات ، ولم يكن التشاور يعني غير الاستفادة من آراء أهل الذكر أو العلماء والحكماء ، وكانت تلك ميزة الكيّس الفطن الذي يشارك الناس عقولهم ويضيف إلى عقله خبرات الآخرين وتجاربهم ، وينظر إلى الشورى على أنه منهج محمود باعتباره مبدأ أخلاقيا يقف ضد التعصب والتنطع والغرور ، فلا عجب إذن أن يأمر القرآن أمة الإسلام بالشورى في تفاصيل حياتهم من الأسرة إلى المجتمع ، وهذا ما جعل المبدأ يتسع من مجاله الأخلاقي والأدبي الاختياري إلى السياق الاجتماعي والسياسي ذلك أنه لم يكن هناك تفصيل نظري وفصل بين ما هو دين وما هو سياسة أو ثقافة ، ولو أردنا استجلاء مفهوم للسياسة زمن الدعوة الإسلامية لوجدناها تعني خدمة الحقيقة الدينية ونشر القيم الجديدة ، أي أنها {السياسة} آلة ووسيلة لتركيز المبادئ والأفكار ، رغم عدم وضوح مصطلح السياسة كفن أو مبحث نظري مستقل بذاته في ذلك الظرف .

       تطورت الشورى في ذهن العربي المسلم من المبدأ الأخلاقي لتصبح بالأمر القرآني قاعدة اجتماعية وسياسية إلى جانب مبادئ العدل والمساواة والحرية ، وقد اختلفت المدارس الفقهية حول إلزامية مبدأ الشورى للحاكم أو عدم إلزاميتها وكذا حول وجوبها عليه ، غير أن التأكيد على وجوبها هو الذي بدا أكثر إقناعا ، وأعود هنا لٍرأي محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره للآية 159من سورة آل عمران إذ يقول :" اختلف العلماء في مدلول قوله: { وشاورهم } هل هو للوجوب أو للندب، وهل هو خاصّ بالرسول عليه الصلاة السَّلام ، أو عامّ له ولولاة أمور الأمَّة كلّهم.
فَذهب المالكية إلى الوجوب والعموم، قال ابن خُوَيْز مندادواجب على الولاة المشاورة، فيُشاورون العلماء فيما يشكل من أمور الدّين، ويشاورون وجوه الجيش فيما يتعلّق بالحرب، ويشاورون وجوه النَّاس فيما يتعلَّق بمصالحهم ويشاورون وجوه الكتّاب والعمّال والوزراء فيما يتعلّق بمصالح البلاد وعمارتها. وأشار ابن العربي إلى وجوبها بأنَّها سبب للصّواب فقالَ: والشورى مِسبار العقل وسبب الصّواب. يشير إلى أنَّنا مأمورون بتحرّي الصّواب في مصالح الأمَّة، وما يتوقّف عليه الواجب فهو واجب."3}}:، وكعادة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تعقيباته على المسائل الخلافية الهامة يردف برأيه في المسألة قائلا :" وقلت: من حفظ حجَّة على من لم يحفظ، وإنّ القياس فيه فارق معتبر فإنّ الفسق مضرّته قاصرة على النفس وترك التشاور تعريض بمصالح المسلمين للخطر والفوات، ومحمل الأمر عند المالكية للوجوب والأصل عندهم عدم الخصوصية في التَّشريع إلاّ لدليل. "{4} وعلاوة على آراء الفقهاء والمذاهب ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هديل الحُروف

كتبها سالم المساهلي ، في 21 مارس 2009 الساعة: 23:00 م

 

نبعَ الهوى إن الفؤاد مُكمّم

واللفظ ُ مكسور الخواطر مبهمُ

والناس تومئ للكلام شريدةً

والصوتُ مرتبك الحروف يُغمغم

رغبوا عن القول الفصيح تعاليا ً

والشعرُ أكرمُ ، لا يُذلّ ويُرغمُ

لولا هُدى الأشعار فينا ما درى

ذا الجيلُ كيف يحسّ أو يتكلم

لولا النبوة والكتاب وهمّة ٌ

لتبعثر التاريخ وهو محطّم

أمّاه يا رَوضَ اللغاتِ تحية ً

من مغرٍم قلقِ الجوى يتألم

هذا نشيد الرّوح يربكه الصدى

 

ويشده الشوق الكريم الملهم

عربيّة َ الأجداد جئتك خاشعا

وخطى النشيد خجولة ً تتقدم

****

إني هنا العشق الذي لا ينتهي

ويظل أروعَ ما يُشادُ ويُنظم

شريان آبائي ونبع عروبتي

وبُراق ترحالي وشوقي الأعظم

لغة ٌمن السحر الحلال فتونها

وفنونها كون بديع مُحكَم

تُغويك بالآفاق دون ملالة

فتظل تعرج في البهاء وتنعَم

 

 

لكأنها البحرُ المحيط بلا مدى

أعماقُه الكف النّديّ المكرِم

أفضى بها الروح الأمين لأحمد

وحيًا يقارع بالبيان فَيَهزِمُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُعترك القصيد

كتبها سالم المساهلي ، في 17 مارس 2009 الساعة: 17:19 م


 

لا شأن لي

بالتيه والتهويم في ..

رحم السديم

لا شأن لي..

بزراعة الأحلام في شارد الغيمات

في سحب الكلام..

الوجد يصهل في دمي

والقلب من وهج إلى وهج يضيء

الأرض تغمرني هنا

وجعا وعشقا عا ليا ،

عبق الرياض يهزني

                                            والخطو يحضنه التراب

                                 فلم السباحة في الضباب ..؟

                            ***

                              في الأرض ما يكفي..

                                من الأسرار والأوزار

                           واللحن الشجي..

                                    وجدائل الآمال تفتلها الرؤى..

                           من رعشة الإنسان

                          ينبجس النهار

                        من شوقه  وشجونه

                            يتألف المعنى

                             وينطلق النشيد…

                          ***

                            لاشأن لي بالرحلة الكبرى

                             ومعراج الخيال

            قد يفتح التأويل

        أوطانا بلا حد ولكن..

          هات لي وطنا ،

         به خبز عفيف وانتماء .

                    ***

        تعبٌ هو التجديف بالأشواق

               في موج السراب…

         قد تنتشي الكلمات بالترحيل

            فوق خرائط الآلام

           والقلق الدفين…

            لكنها تختان سيّدها

            ويغريها السُّدى،

             ……………………

         يا غربة الكلمات والألوان

            عن نبض الحياة…

                    
                  كيف ارتضيت مسارب العرّاف

في التأويل والإغواء

والصمت الرّجيم..؟

كيف استحال الحلم أسفارا وأوهاما

بلا درب ولا نهج بصير..؟

كيف انثنى الموعودُ معقودا

بناصية الغياب …

لا الناسُ تُدركه ولايوم الحساب ؟

***

تعبٌ هو التحديق

في الآباد والأبعاد..

في بحر التشابه..

واحتمالات المعاني واليقين…

فلمن تُرى..

تلك التعابير الوديعةُ والبديعة

 

تركب الإسراء والأمواج

والهمس البعيد..

ولمن تُرى ..

إغماءة الكلمات في الأفق الفسيح؟

……………………………

أودت بنا غيبوبة المعنى ..

وأقنعة الصور..

وتبعثرت أبصارنا بين الخطوط..

يا سيدي العرافُ ضاع العمر

في البحث الطويل ..

عن سرّك المدفون في كهف الظنون..

لاوقت للسّكر المضمّخ  بالرؤى..

يعلو الدخان مبعثرا وسط الفضاء

ويبيد في الآفاق ..

يشربه الذهول..

والطير مهما طار تحضنه الزهور..

                            ظمأٌ هو التطواف في فلك الغيوب..

                            عُد للشرايين الحبيسة يا نشيد..

                           عُد للجوانح ياقصيد..

                              

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقـــــلانية

كتبها سالم المساهلي ، في 13 مارس 2009 الساعة: 06:43 ص

 

العقــلانية : يمثل موضوع العقلانية مجالا خصبا لتنوع الآراء واختلاف الأنظار ذلك أنه البوابة المنهجية الأولى التي نحكم من خلالها على الرؤى وعلى آلياتها المستعملة ، كما أن العقل لم يسلم من التوظيف الإيديولوجي والمذهبي ، وطالما أن الإنسان مختلف عن غيره من بني جنسه في ملكة العقل من حيث قدرته على توظيفها و تسخيرها موضوعيا وإحاطتها بالقيم والضوابط التي تحول دون تحولها إلى انفعال، فإننا سوف نحاول النظر في مشكلة العقلانية في عالمنا العربي الإسلامي ولكننا نتوقف عند مدلول العقل في لسان العرب حيث نجد : { عقَل، العَقْلُ الحِجْر والنُّهى ضِدُّ الحُمْق والجمع عُقولٌ ٍ عَقَلَ يَعْقِل عَقْلاً ومَعْقُولاً فيقال كأَنه عُقِلَ له شيءٌ أَي حُبسَ عليه عَقْلُه وأُيِّد وشُدِّد ، رَجُل عاقِلٌ وهو الجامع لأَمره ورَأْيه مأْخوذ من عَقَلْتُ البَعيرَ إِذا جَمَعْتَ قوائمه وقيل العاقِلُ الذي يَحْبِس نفسه ويَرُدُّها عن هَواها والعَقْلُ القَلْبُ والقَلْبُ العَقْلُ وسُمِّي العَقْلُ عَقْلاً لأَنه يَعْقِل صاحبَه عن التَّوَرُّط في المَهالِك أَي يَحْبِسه وقيل العَقْلُ هو التمييز الذي به يتميز الإِنسان من سائر الحيوان" {19} أما اصطلاحا فإنه يستعمل ، عادة، لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري .خاصة تلك الوظائف التي يكون يكون فيها الانسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية ، التفكير، الجدل ، الذاكرة، الذكاء، و حتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل، وقد أشار ابن منظور إلى ذلك عندما اعتبر القلب عقلا والعقل قلبا وورد ذلك في القرآن في قوله تعالى: " أفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ [الحج ، كما أن العقل يستعمل أحيانا لوصف قوى خارقة ، غير بشرية ، أو ما وراء طبيعية، وذلك مثل اعتبار عدد من الفلاسفة اليونانيين أن وراء الكون عقلا كليا أو عقلا أولا.غير أن ما يهمنا بالذات هو استجلاء هذا الموضوع من خلال فهم حدود العقلانية في دائرة الثقافة العربية الإسلامية ذلك أن الحديث عن عقل عام لم يعد ممكنا لاعتبارات أشرنا إليها سابقا ، ولذا فإن العقل عقول ، والعقلانية متعددة كذلك بتعدد أرضياتها الحضارية وأسئلتها الوجودية والثقافية.

يرى عدد من الباحثين المعاصرين أن هذه العقلانيات تختلف باختلاف مقدماتها ومقاصدها ومن هؤلاء المفكر المغربي "طه عبد الرحمان" الذي يحاول رصد مفهوم متميز لعقلانية إسلامية ، ويرى أن العقلانيات ثلاثة أنواع: مجردة ،ويحددها كالآتي:" فالمجردة هذه ليس لها يقين لا في نفع المقاصد ولا في نجاعة الوسائل وهي تنطبق تماما على العقلانية الحداثية يعني ليس لها يقين" ومسددة يصفها كالآتي :" العقلانية المسددة أن صاحبها حصَّل اليقين في القيم ولكنه لم يُحصِّل في نفع القيم و لم يُحصِّل اليقين في ناجعة الوسائل فيبقى ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهــج البـُردة

كتبها سالم المساهلي ، في 9 مارس 2009 الساعة: 14:14 م

حُكم الأحبّة مسموعٌ ومقبــول

وج َ ور ُ هم في الهوى عدلٌ ومعقـــول

وبُخلهم بالذي نرجوه مكرُمــة

ومُرّ ما يهَبُ الأحباب معســـول

في هيكل الحبّ يشتدّ الصَّبا ألقا

كأنما العاشق الولهان مخبـــول

ويَنطق الصمت آهاتِ مقطّعــة ً

كأنما الصوت مكسور ومذهـولُ

يغطّه اليأسُ حينًا ثم يُنعشــه

وهْمُ الوصال فيصحو وهوَ مكبـول

لا يعرف الحبَّ من قادته شهوته

إلى الجسومِ وأغرته التماثيــل

فالحبّ أجملُ ما تشقى القلوب به

والعمرُ في حرم المحبوب مبـذول

والغَدر أقبحُ ما تأسى النفوسُ له

كم من مُحبّ تردّى وهو متبــول

إلا الذين روَوْا حوض الكريم هوى

هزّ َالفؤاد َ، وباب الوصل مأمــول

هو الحبيب الذي لا كِبرَ يخدشـه

ولا تعالِ ولا هجرٌ وتبديــل

حديثُه الدّرّ ُ لم يُنطقه فيه هـــوًى

وخطوُه البرّ مكتوب ومفعــول

ويعرفُ القولُ أنّي لا أصــــدّقه

مهما تحلّى وجلّى وهو مصقـول

كلّّ الخلائق قد ترنو إلى ِصفــة

إلا النبيّ ففوق الوصف مجبــول

أسْرى به الحقُّ في العلياء متّشحا

بالمكرمات وفي يُمناه تنــزيل

لا الشمس تُبصره لا البرقُ يلمحه

فكيف تَنبحُه العميان والحُـول؟

من ذا يُسيئ إلى المختار في أفُق

فوق الزمان وِسترُ الله مســـدول؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختناق السؤال

كتبها سالم المساهلي ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 13:20 م

شجوني حين تغلبني أغنــّـي

عسى الآلام تتركني لفنّـــي

أخاتلها بتأويل احتراقـــــــي

وترحالي على وهم التمنّـي

ملأت الصدرإعراضا وصفـحا

وأدماني التنكر والتجنّـــــي

أنا ماهُنت في طلب المعانـي

ولم أبخل ولكن تــــاه ظنّـي

سئمتُ منابر البلد المعنَّــى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفارسُ الذي سقط سهوا

كتبها سالم المساهلي ، في 25 فبراير 2009 الساعة: 15:21 م

الفارسُ الذي سقط سهوا

{رسالة إلى مخدوع بعفويّته …. موعودٍ ببرق الخلّب …}

مُجّ الكلامُ وهدّه التّكرارُ

مُذ زُلزلت زلزالها الأفكارُ

فإذا المشاعر رغبةٌ محمومةٌ

وإذا المبادئ قولةٌ وشِعارُ

****

وجهٌ كلون الحقّ أشرق باسما

لكنّ دُنياه سُدًى وغبـــارُ

يا لَلعيون السّابحاتِ بلامدى

وبلا دليلٍِ ، والوجودُ قرارُ

هل يستسيغ القلبُ يوما نبضَه

إن لم تكن في نبضِه أوتارُ؟

ما للقصيدة إن بدت شفّافةً

ينفضُّ عنها الصَّحبُ والأنصارُ؟

****

أيخافُ ذاك الوجهُ خلف قِناعه

إن حاصرتهُ بصدقها الأشعارُ ؟

ألمثل هذا اليوم يلبسُ حُلةً

ألوانها مثل الكساء تُعارُ ؟

وغدا يعودُ كما يشاءُ تورّما

وتصحُّرا لا شيء فيه يُزارُ

وغدا تراه مُراوحا بمحطّة

ليست لديه قناعةٌ وخيارُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـــــــــائدون …

كتبها سالم المساهلي ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 18:07 م

…………………………………………………………………………………….

أنا لستُ وحدي..

فحُبّي معي..

ونبضُ القصائد في مقلتيَّ معي

وتوقي وشوقي ،

وصدقُ انتمائي..

وروحي ، وقد أشرقت بالحياة،

معي…

أنا أُمّةٌ ..

في دمي يصهلُ الفاتحون

ويصدحُ في نبرتي العاشقون..

و"مَجردةُ" المُستهامُ يمرُّ بقلبي

ويحملُ لي من سلام "الفُرات"

حنينا ووُدًّا..

و"للنِّيل"عشقُ البدايات

في نبضتي..

أنا ذرّةٌ في سمائك يا وطنَ الأنبياء

فما أوسعكْ ..وما أروعكْ..

أراك فسيحًا..فسيحًا..

وأكبرَ من أن تضمّكَ

تلك الحدودْ ..

****

أنا وهْجُ أنشودة في عيون "الخليل"

وتوقٌ مُلحٌّ على جبهة الصبح

في "غزّة" العاشقين

أنا عبق الإنتماء..

عبيرٌ يشدُّ النخيل

إلى الرّافدين..

أنا وجهةُ الأنبياءِ

وتغريبة الكادحين..

أنا كلّ ذاك الوصالِ البديع

فكيف لهم أن يرَوْا

بالعيون الخبيئة

ذاك الفضاء الرّحيب

وكيف لهم أن يُحيطوا

بوجه السماءِ

وهم ينحنون بلا قِبلة

أو مُجيب..؟

****

سيذهبُ كلُّ الذين ..

وتبقى البلاد..

سيغربُ كلُّ الغزاة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشابّي

كتبها سالم المساهلي ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 07:41 ص

راكب البوح يا خليل النسور

يا مدى الحلم يا نشيد الدهور

سوف تبقى ـ على الزمان ـ بهيا

ينطق الحرف بين تلك السطور


يعبق اللفظ في بيانك سحرا
عاليَ الشوقِ مستفَزّ َالشعور

مثلُهُ الفجرُ حين يصحو ويصفو سابحا في الدّنى بهيّ السفور

لن تذل الحروف مهما نسينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



120704
التالي